[ لهلك الظالم من إنس وجان ]
هذه الدعوة التي هي كالسيف المسلول , وهي مشهورة عند المشايخ , من إن كان لديك ظالم معتدي عليك , وحاولت معهُ بجميع الوسائل والطرق ! ولم تجد حلاً !
فقم الساعة الثانية عشر ليلاً , تتوضأ وتصلي ركعتين على نية من تريد هلاكه !
وتقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة [ آية الكرسي ] تسعة مرات .. وفي الركعة الثانية كذلك , وبعد السلام وأنت على السجادة تقرأ أيضاً [ آية الكرسي ] تسعة مرات .. وأنت مستقبل القبلة تقول هذا الدعاء :
( إلهي .. أنت الشديد ذو البطش , الأليم الآخذ ذو القهر , المتعالي عن الأضداد والأنداد والأولاد , أسألك اللهم قهرّ الأعداء وقمع الجبارين , تمكُر بمن تشاء وأنت خيرُ الماكرين ..
اللهم إني أسألك بأسمك الذي خضعت لهُ النواصي والرقاب , وقذفت به الرعب في قلوب الأعداء , وشفيت به ذوي الأمراض , وأشقيت به أهل الشقاء والعناد ..
أسألك اللهم أن تمدني برقيقة من رقائق هذا الإسم , تسري في أعضائي الكلية والجزئية , حتى أتمكن من فعل ما أريد , فلا يصل إليّ ظالم بسوء , ولا يسطو علي متكبر بجور , ولا يعدوا علي جبارٌ بعدوان , وأجعل غضبي لك أوفيك مقروناً بغضبك , وأطمس علي أبصارُ أعدائي , واسدد على قلوبهم , واضرب بيني وبينهم حجاباً وستراً , باطنهُ فيه الرحمة , وظاهرهُ من قبله العذاب , إنك شديد البطش أليم العذاب ..
وكذلك أخذُ ربك أخذُ القُرى وهي ظالمة إن أخذهُ أليمٌ شديد , فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من واقٍ , وإن بطش ربك لشديد , فأخذهم أخذةٌ رابية , فقُطع دابر القوم الذين ظلموا , والحمدالله ربّ العالمين ..
اللهم إني أسألك ببركة هذه الآيات , وبسرّ ما دعوتك به , أن تقهرّ أعدائي , ومن يريدني بسوء من الجن والإنس , وهو القاهرُ فوق عباده , اللهم أقهرّ [ فلان ابن فلانه ] اللهم أردد كيده في نحره , وأكفني شرّه , واصرف عني غدره ومكره , يا ربّ العالمين ) .